civilization-egy

هذا المنتدى سوف يضم مجموعة من حضارات العالم بجانب انه سيضم مجموعة من الموضات العالمية فى الملابس وغيرها بجانب اقسام أخرى مفيدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يفتتح الدكتور زاهى حوّاس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الملتقى العلمى السابع للأثريين وذلك صباح الثلاثاء 29 يونيه الجارى. الملتقى يفتتح فى التاسعة صباحا ويبدأ بكلمات كل من الدكتور زاهى حواس، والدكتور صبرى عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية، ثم تبدأ الجلسة الأولى الدكتور محمد عبد المقصود والذى يتحدث عن اكتشافات الوجه البحرى ما بين الإسكندرية وسيناء، ثم يتم تناول الحفائر فى المناطق المحختلفة ومنها حفائر مسرح بلوزيوم الكبير وتل المنشية-التل الكبير، ومشروع نزع ملكية حمامات أتريب و حفائر تل أتريب، وتل الدير.، وحفائر صا الحجر. كما يتم عرض مجموعة من اكتشافات المجلس ومنها الاكتشافات الحديثة فى إهناسيا المدينة، الاكتشافات الحديثة ببنى سويف "موقع نبوى"، وحفائر جزء من المسطح الخاص بتوسيع جبانة النصارى بمنطقة آثار البهنسا- المنيا، وحفائر بئر الشغالة الواحات الداخلة-محافظة الوادى الجديد.

شاطر | 
 

 الجزء الرابع من هدف الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010

مُساهمةموضوع: الجزء الرابع من هدف الحياة   الإثنين يونيو 28, 2010 7:50 am

تطور التحسس

عندما نطوّر الذات نكون قد قمنا بعملية تنظيف البيت، الجسم الذي هو هيكل الروح، وبالتالي هو هيكل الله. بعد عملية الطهور، علينا أن ندعو صاحب البيت للإقامة فيه، علينا أن ندعو روح الله للإقامة في الهيكل المهيأ لها.

إن التحسس هو الفعل الذي تقوم به الذات، تتحسس الذات الوجود كله من خلال الحواس. نحن نحس الوجود من خلال السمع أو اللمس أو البصر أو الذوق أو الشم، ولا يوجد أي وسيلة أخرى نستطيع من خلالها أن نتحسس الوجود.

إن مقدرتنا على التحسس هي المعيار لما تحسسنا، وكلما زادت مقدرتنا الحسّية، كلما استطعنا أن نتعرف على الوجود بشكل أوضح. ومن أجل أن نتحسس الوجود على حقيقته المطلقة، علينا أن نطوّر مقدرتنا الحسيّة ومشاعرنا إلى الوصول إلى تحسس المستويات المرهفة من الوجود. إن مقدرتنا على تحسس كل ما يدور حولنا بحقيقته المطلقة، يمنع العقل من نقل الانطباعات الخاطئة إلى النفس، وبالتالي نحقق المرحلة الثانية من خلاص النفس. وكما كانت المرحلة الأولى لخلاص النفس تدعو إلى تفتح العقل، كذلك تكون المرحلة الثانية لخلاص النفس دعوى لتطور القلب إلى أقصى درجات تطوره، فيتحلى الفرد بحالة من العشق لكل الوجود. وفي هذه الحالة يصبح العمل الذي يقوم به الفرد من أجل تمجيد الله فقط، فيتخلص من كل ارتباط بالعمل أو بنتائجه.

لقد أوردت الكتب والتعاليم الدينية كافة، ضرورة أن يتعبد الإنسان لله، وأن يحبه بعقله وقلبه، وأن يقدم كل ما يقوم به الإنسان من أجل الله، وكانت الدعوة إلى الاستسلام لله بشكل مطلق. في الدين الإسلامي، إن كلمة "إسلام" بحد ذاتها تعني الاستسلام الكامل لله. وفي المسيحية هناك الكثير من الأقوال التي تدعو إلى الاستسلام التام لله من خلال السيد المسيح، الذي قال "أنا الطريق والحق والحياة. لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي". يقصد في الديانة المسيحية بالآب، الله، والابن، المسيح الذي هو تجسد الله على الأرض. كذلك، وفي كل الديانات الأخرى، نجد الدعوة الواضحة لضرورة التعبد لله باستسلام تام. هذه الدعوة للتعبد هي من أجل أن يتطور القلب، ويصل مستوى التحسس إلى أدق المشاعر، وبذلك تتحقق المرحلة الثانية لخلاص النفس.

معنى العبادة

في سياق حديثنا عن المرحلة الثانية لخلاص النفس، وتطرقنا لأهمية العبادة لله، لا بد من الشرح عن المعنى الحقيقي للعبادة. إن الله لا يحتاج إلى أي شيء منا. إن عبادتنا لله وصلواتنا له لا تزيده إلوهية ولا تزيده سلطة ولا تزيده بشيء، إنما الهدف الأساسي من العبادة هو ذوبان قلبنا في العشق الإلهي، للتوصل إلى أن نرى الله ينبع من كل شيء، ونرى أن كل شيء في الله. إن كل ذلك هو من أجل أن يرتفع مستوى المشاعر والأحاسيس المرهفة لدينا كي ندرك مختلف مستويات الوجود. إن كل هذه العبادات والأضاحي والصلوات لله هي فقط من أجل خلاص أنفسنا، كي تتحرر روحنا من الدورة الثلاثية في الولادة والحياة والموت. ومع تقربنا من المستويات المرهفة للوجود، يصبح وعينا مدراً وبشكل تلقائي إلى قوانين الطبيعة، وتصبح حياتنا منسجمة ومتناغمة مع هذه القوانين، الأمر الذي يضيء نوراً في طريق حياتنا، فيصبح التقدم والتطور أمراً حتمياً ما يعطينا تميزاً ونجاحاً في مجتمعنا، لنا ولعائلتنا ولمن نحب.

إدراك الحقيقة

بعد أن يكون عقلنا قد تفتّح بشكله الكامل وأدركنا الذات الداخلية المطلقة، الأمر الذي سمح للقلب أن يطلق مشاعره لنتوصل إلى المستوى المرهف من الإحساس وندرك كل ظواهر الوجود الخارجي، لن يكون أمامنا سوى أن ندمج عمل العقل والقلب لنتيقن إن المطلق الموجود في داخلنا هو أيضاً لا بد أن يكون موجوداً في داخل كل الكائنات، وكما نحن ندرك هذا المطلق، تدركه كذلك الكائنات أجمع. عندما نصل إلى هذا المستوى من اليقين، يترجم العقل المعادلة القائلة: أنا هو، وأنت هو، وكل هذا هو.

عندما يدرك العقل هذه الحقيقة، يرى أن الوجود كله خارج تلك الحقيقة، إنه يتفاعل بذاته ولكنه خارج عنها، فيصحو العقل من الوجود المادي، كما يصحو الفرد من حلمه، ويرى الوجود أوهام بأوهام، وكما تزول تأثيرات الحلم وانطباعاته في صحوة اليقظة، تزول كل انطباعات النفس في صحوة نور الحقيقة، فتخلص النفس وتحرر الروح من قيود الوجود المادي وتعود إلى حقل الله المطلق غير المحدود.

لقد دعت الديانات جميعها إلى هذا التوحد في الله، ومنهم من سماها الفناء في الله، وآخرون من دعوا إلى التوحيد، ومنهم من دعا إلى الوصول إلى جنة الخلود. كل هذه الرسائل التي أتت في أزمنة وأمكنة متفاوتة ومتباعدة، كلها تدعو إلى خلاص النفس وتحرر الروح من أجل التوحد بالله.

الحياة في الغبطة

عندما يصل الفرد إلى هذا المستوى من التطور ويكون مدركاً لذاته ومدركاً لله في كل شيء ومدركاً أنه واحد في الله والله فيه، تشع أنوار الغبطة في قلبه وعقله وجسده، ويكون قد حقق هدف وجوده الفردي وهدف الوجود الكوني كله. إذا كانت طبيعة الله في أن يظهر في مادة الوجود، فيكون هدف الله في أن يظهر مجده من خلال كل عنصر من عناصر الوجود. وهكذا يتمجد الله في المادة وتتمجد المادة في الله. ويصل الإنسان إلى حالة التوحيد، وهي أعلى مراتب التطوّر في المادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://civilization-egy.new-forum.net
 
الجزء الرابع من هدف الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
civilization-egy :: الفئة الأولى :: الانسان والمجتمع-
انتقل الى: