civilization-egy

هذا المنتدى سوف يضم مجموعة من حضارات العالم بجانب انه سيضم مجموعة من الموضات العالمية فى الملابس وغيرها بجانب اقسام أخرى مفيدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يفتتح الدكتور زاهى حوّاس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الملتقى العلمى السابع للأثريين وذلك صباح الثلاثاء 29 يونيه الجارى. الملتقى يفتتح فى التاسعة صباحا ويبدأ بكلمات كل من الدكتور زاهى حواس، والدكتور صبرى عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية، ثم تبدأ الجلسة الأولى الدكتور محمد عبد المقصود والذى يتحدث عن اكتشافات الوجه البحرى ما بين الإسكندرية وسيناء، ثم يتم تناول الحفائر فى المناطق المحختلفة ومنها حفائر مسرح بلوزيوم الكبير وتل المنشية-التل الكبير، ومشروع نزع ملكية حمامات أتريب و حفائر تل أتريب، وتل الدير.، وحفائر صا الحجر. كما يتم عرض مجموعة من اكتشافات المجلس ومنها الاكتشافات الحديثة فى إهناسيا المدينة، الاكتشافات الحديثة ببنى سويف "موقع نبوى"، وحفائر جزء من المسطح الخاص بتوسيع جبانة النصارى بمنطقة آثار البهنسا- المنيا، وحفائر بئر الشغالة الواحات الداخلة-محافظة الوادى الجديد.

شاطر | 
 

 هدف الحياة الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010

مُساهمةموضوع: هدف الحياة الجزء الاول   الإثنين يونيو 28, 2010 8:25 am

تجلي الله

تقر العلوم القديمة والعلوم الدينية، أن طبيعة الله غير المحدودة تتضمن صفة الظهور وعدم الظهور في آن واحد، ويشبّه ذلك بالبذرة التي في طبيعتها أن تتحول إلى شجرة كلما وجدت الظروف المُأتية لذلك. إذا وضعنا بذرة في التراب وإذا أسقيناها شيء من الماء، سرعان ما تنبت وتتحول إلى شجرة، ومن ثم تعطي الثمر، وفي الثمر، لا بل في كل ثمرة، يوجد عدد من البذور التي بدورها، وبغرسها في التراب، تعطي أشجاراً كثيرة. إن البذور الجديدة تملك ذات الصفات والخصائص للبذرة الأولى. وكأننا نقول بأن هدف البذرة في إعطاء نسخة عنها بواسطة الشجرة. هكذا نرى الحلقة الطبيعية للحياة: من البذرة إلى الشجرة، ومن ثم تحقق الشجرة غايتها في إعطاء الثمر الذي فيه البذرة من جديد. إن طبيعة حياة الشجرة إذاً، هي من البذرة إلى البذرة، مروراً بكل مراحل نمو الشجرة.

كما هو الحال بين البذرة والشجرة وصولاً إلى البذرة من جديد، كذلك هو الحال بالنسبة لظهور الخليقة المادية. إن بذرة الكون هي الطاقة الإلهية غير المحدودة، تتكاثف هذه الطاقة وتتفاعل في الحقل الإلهي فيظهر الوجود، وهدف الوجود هو أن يصل إلى بذرته الجديدة التي هي ذاتها بذرته الأولى، أي أن يعود إلى الطاقة الإلهي غير الظاهرة، ومن ثم تهمد هذه الطاقة كي تنطلق من جديد.

إذا عدنا إلى البذرة والشجرة، نرى أن البذرة قد أعطت كل خصائصها ومقدرتها إلى الشجرة كي تستطيع الشجرة أن تعطي بذرة جديدة كاملة الأوصاف للبذرة الأولى. فيما لو كانت البذرة الأولى قد حجبت جزءً من صفاتها عن الشجرة، لما كان باستطاعة الشجرة أن تعطي البذرة الجديدة مماثلة تماماً للبذرة القديمة. وهكذا إن الطاقة الإلهية تنتشر في الوجود بكمالها، فهي معيار الكامل بالنسبة للوجود كله. وكما أن هدف البذرة الكاملة أن تعطي بذرة كاملة، كذلك إن هدف الطاقة الإلهية الكاملة أن تعطي طاقة إلهية كاملة في المادة. وتبعاً لهذا المبدأ يكون الله قد تجلى في الخليقة بشكله الكامل.

التقدم والتطور

إذا كان الوجود قد وجد من أجل تجلي الله في المادة، كما هي الشجرة التي وجدت من أجل إعطاء البذرة، سوف يستمر الوجود بالنمو والتقدّم والتطوّر إلى حين تجلي الله بالكامل في خليقته. ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف، لا بد للحياة أن تستمر في التقدم والتطور والنمو. يتوجب على النبتة أن تنموا كي تصبح شجرة من أجل أن تستطيع إعطاء الثمر والبذرة الجديدة. وفي عملية التقدم والنمو، يجب أن تكون الطريق سالكة وخالية من أية معيقات. إن تحقيق هدفاً معيناً له علاقة وثيقة بالوقت والمسافة. إذا كنا نريد الوصول إلى مكان معين، علينا أن نسلك الطريق الأقصر والطريق التي تخولنا الوصول دون معيقات. في حال لم نسلك الطريق الأقصر سوف نهدر الطاقة سدى، وفي حال سلكنا الطريق الوعر سوف نتعرض للمعانات والمصاعب. إن تحقيق الهدف يتطلب أيضاً أن يتم تحقيقه بجهد أقل ودون معانات. ربما يحقق الفرد أهدافه الشخصية في آخر أيام عمره ولكنه قد لا يجد الوقت الكافي لكي يتمتع بما حقق، فتكون حياته قد ضاعت في الجهد والمعانات. لذلك عندما يعمل الوجود على تحقيق أهدافه، فهو يعمل بمبدأ الجهد الأقل.

يستمر التقدم والتطور ما دام الوجود لم يحقق أهدافه. ومن أجل تحقيق الهدف بالسرعة الأقصى ودون أي معاناة، على الوجود أن يبتعد عن ما يؤخر وما يجلب المشقة. لذلك، على الوجود أن يسير طبقاً لخطة العمل التي وضعها من حدد الهدف. عندما يتصور المهندس البناء الذي يريد تشييده، يكون قد استنبط في فكره جميع الخطوات الواجب إتباعها من أجل إنجاز البناء في الوقت الأقل والنوعية الأفضل. وكل من يقوم بعملية التعمير وعلى جميع مراحلها، عليه أن يتبع ما أراده المهندس الأكبر. إما إذا خالف تعليمات المهندس فيطرد خارج فريق العمل. وهكذا يكون على الخليقة أن تنمو وتتقدم بما يشاء الله، وطبقاً للقوانين التي يضعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://civilization-egy.new-forum.net
 
هدف الحياة الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
civilization-egy :: الفئة الأولى :: الانسان والمجتمع-
انتقل الى: